هل الدعايات تمثل جعجعة فارغة للتراجع!؟
من زهير احمد
في الثمانينات بعد ما اشعل خميني فتيل الحرب بين ايران والعراق زج الكثير من الاطفال وطلاب المدارس الي ساحات القتال وادخلهم حقول الالغام ونتيجة ذلك خلفت الاف المؤلفة من القتلي والجرحى والمعوقين لاجل ضمان بقاء حكمه الرجعي ومضت الايام والاشهر وها هنا مرة اخرى ملالي طهران وخامنئي المجرم علي وجه التحديد لجئ الى نفس الخطة بعد ارتفاع عدد خسائر قوات الحرس وفيلق القدس الارهابي وامتناع عناصرها من الذهاب إلى سوريا وفي هذا المجال استغل اللاجئين الأفغان وإيفادهم برفقة مجموعة من الفقراء الباكستانيين إلى جبهات المعركة السورية بالترغيب والترويع وأحيانا بالقسر والإجبار.

