التجربة أثبتت أن ضرورة دفع النظام المتأزم المعادي للإسلام إلى التخلي عن سياساته العدوانية تتطلب تعاملا قاطعا وشاملا معه.
كما أدان مؤتمر القمة للدول الإسلامية «حزب الله لقيامه بأعمال إرهابية في المنطقة، ولدعمه حركات وجماعات إرهابية تزعزع أمن واستقرار دول أعضاء في المنظمة.
وصدر البيان في وقت حاول روحاني رئيس النظام وجواد ظريف وزير خارجيته وغيرهما من قادة نظام الملالي في الأيام السابقة وبكل ما كان لديهم من قوة شطب البنود أعلاه من البيان الختامي للمؤتمر، الا أنه وعندما واجهوا ردا قاطعا من قبل سائر الدول، لم يشارك روحاني وبكل تخاذل في الاجتماع الختامي للمؤتمر.
