جعلت سلوك حكومة طهران مع العالم نظامه على طاولة أغلبية البلدان في منطقة الشرق الاوسط لو لم نقل على طاولة العالم كله حيث تلفت انتخاباته القادمة رأي الناظرين على غرار ذلك كما نرى مختلف المقالات من مختلف الكتاب في مجال هذا. في الحقيقة هذه الانتخابات لا تمتك اي وصف من مواصفات الديمقراطية كما نرى في الانتخابات الروتية التي تقام في مختلف البلدان وخير دليل على ذلك الدستور الايراني في عدة مواده التي تدل على سيطرة مطلقة لولي الفقيه على الانتخابات وتحويلة الى الانتصابات
منها مواد 91،99،57،27 التي تصرح على سيطرة مجلس صيانة الدستور (المنصوبين من قبل ولي الفقيه) في كافة مجالات الانتخابات من مسار الترشيح حتى اقامة الانتخابات و فرز الاصوات واعلانه.

