عقب القصف الاجرامي الذي يستهدف قرى في كردستان العراق من قبل النظام الايراني مما أدى الى مقتل عدد من النساء والأطفال العزل، لجأ الحرسي المجرم حسين سلامي نائب القائد العام لقوات الحرس التابعة لخامنئي بكل وقاحة الى تهديد المواطنين العزل في كردستان العراق.
وسادت أجواء شبه حرب على الحدود بين إيران وكردستان العراق بعد عمليات قصف نفذتها إيران ضد جماعة كردية مناهضة لها، ودفع الحرس الثوري الإيراني بتعزيزات عسكرية نحو حدود الإقليم، وهدده باجتياح عسكري شامل وأكد مصدر كردي إيراني معارض لـ'العربية' أن حشودا من الحرس الثوري الإيراني تنتشر على الحدود مع إقليم كردستان وتقصف بشكل شبه يومي القرى الكردية في المناطق الحدودية.


















