الصفحات

Sunday, August 30, 2015

رواها بدمه النقي


في الصباح الباكر من يوم الاحد اول سبتمبر 2013 بدأت جرائم ضد الإنسانية في مخيم  أشرف والتاريخ شهد مرة أخرى ساحات غيرت وجهه والعالم وقف أمام قصة مرة ألا وهي محاربة الحرية والديمقراطية.
الفلم للمجزرة
هجم قوات العراقية علي مخيم اشرف في يوم اول ايلول سبتمير 2013  و استشهدا 52 من اللاجئين العزل وهم كانوا من ضمن الاعضاء منظمه مجاهدي خلق الايرانيه اكبر تنظيم معارض الايراني  .في هذه الجريمة عديم النظير و في عداد جرائم الحرب ، القوات العراقيه المجرمة متامرة مم جانب المالكي اطلقت رصاص الرحمة عليهم في راس و الوجه عندما المكبل ايدهم .
من شهداء المجزره اشرف كان احد ابناء المدينة احواز من ابناء العرب ايراني  اسمه ابراهيم اسدي عملاءالنظام الايراني في العراق اعدم ابراهيم مكبلو الايدي 
كان ابراهيم أحد مسئؤولي البلدية في مدينة اشرف وكانت اشرف مرهونة به لخضرها وبهاياها وكان يعتزبهذه المسؤولية ا عن اخضرارالبيئة في ”درة الصحراء” ليفرح ويتلذذ بها اخوته.
كانت اشرف رسما منظوريا من ايران الحرة القادمة والمتخلصة من ظلم واضطهاد الملالي الحاكمين في ايران وتحتوي على جميع الاقوام والاديان والمذاهب كل من العرب والكرد والبلوش والفارس اوالسنة والشيعة والمسحيين و… ويعيشون فيها سعداء وفي الرخاء، فلذلك كان يقول دوما: ”علي ان اسقي الاشجار اولا وبعد ذلك يأتي الدور علي واشرب الماء”.

Thursday, August 27, 2015

تندي لها جبين الانسانية و لم يحاكموا مرتكبيها بعد



هذه الايام ومتقارنا مع  ذكرى الثانية لمجزرة واعدام سكان  اشرف جماعياً في اول من ايلول 2013 المجزرة التي ارتكبتها حكومة المالكي وباشارة وتاييد من قبل الداخلية في عهد المالكي حيث الصورة  الملتقطة و المقاطع الفيديو تبينان  هذاالامر وضوح النهار و مضالعتها في ابادة 52 لاجئ عزل من اعضاء  منظمة مجاهدي خلق و ساكن اشرف الذي اتخذ من مخيم اشرف ملجاً خلال السنوات الثلاثين الماضية.
ان مجزره اشرف تمت بامر الملالي طهران ونفذها نوري المالكي اسبح عداد جناة الحرب وكما هو مطلوب من  قبل محكمة اسبانيا الجنائيه واليوم الشارع العراقي يطالب بمحاكمه مالكي و اعوانه
نعم تراه اليوم دماء شهداء  اشرف الـ 52 الذكية قد اثمرت ونراه به صرخات الشعب العراقي مطالبين بمحاكمة مالكي و علي اساس التجربة التاريخيه قد تم محاكمة الجناة النازيه في محكمة نورنبرغ و لم يفلتوا من  العدالة و كما المالكي ان يجيب على جرائمه وليس هذا عند الله بعيداً

Tuesday, August 25, 2015

الهلال الشيعي في محاق و لا يطلع ابدا




قد رأي الشارع في البلدان العربية و بأم عيونهم ان سياسة تصدير التطرف و الارعاب العشوائي تحت يافطة ”عمق استراتجي” اي ”الهلال الشيعي” قد ادت الى دمار الطائفي و انارة الحروب و ابادة الشعوب و تشريدهم في شتي المناطق وضنك المعيشة حيث نري عدد المشردين من محافظة الانبار في العراق حصراً بلغ الى اكثر من 100 الف نازح بينما عدد النازحين في العراق برمته منذ 2014 ليس اقل من 2.7 مليون عراقي و في سوريا بلغت الكارثة ذروتها حيث ادت نيران الحرب المدمرة الى 7.6 مليون مشردين في مختلف البلدان
لكن  من الملفت تقلب  الاوضاع بعد الاتفاق النووي حتي ازالة الهلال في المحاق الابدي حيث ادلي الحرسي حسين شريعتمداري  الممثل لولي الفقية في جريدة كيهان ومدير مسؤولها من عصابة الملهوفين في مراسيم  يدعي ”كوي كوثر” الى ”الهلال  الشيعي ” بان المنهج التوسعي لنظام الملالي يعود الى ”خميني ”ذاته و كرر الادعاءات قائلا  :
ان الهلال الشيعي هلال اسلامي ما أنشئ من زمن البعيد منبعثا من فكرة امام  خميني (الدجال)....

والان انتبه الى خطاب روحاني في جلسة مسماة بمجمع اهل البيت(بيت العنكبوت) قائلآ:
ماعندنا هلال  الشيعي و ولتسويل كلامه وتغطية ندامته قال محتالا:” بل عندنا قمرالاسلام  وبدرالاسلام”


نعم هذه المواقف تبرهن آثار السم النوي ما تعلن واحد تلو آخر كما نرى ارتفاع وتيرة المطالبات للجائعين وجيش البطالين  و من جهة اخرى  ارتفاع المواجهات  تجاه التدخلات السافرة في  البلدان  العربية  والاسلاميه. في هذه الحالة يطرح السؤال نفسه:  اذا لم  يكن الهلال  الشيعي ماذا سنقول في  حزب الشيطان بلبنان و الحوثيين  في اليمن والميليشيات  في  العراق وسوريا  و اخرى التدخلات  في البحرين والكويت و الفلسطين؟
ويبقى ان ننظر  الى  تصريحات  بعض  رموز النظام  قبل تجرع كأس السم النووي حتى نفهم عمق انهيار النظام!

في ذكرى للمجزره مخيم اشرف وقتل 52 من سكان و اختطاف 7 منهم بايدي المالكي و قواته في العراق

وثيقة أخرى من الجريمة الكبرى على ايدي القوات المالكي  ضد سكان اشرف العزل
بطاقه حماية لشهيد حسين مدني من شهداء مجزره مخيم اشرف في العراق في عام 2013


أمريكا تعهدت بحماية الأشرفين الا أن هناك 3000 معارض ايراني في ليبرتي بالعراق معرضون لخطر داهم
الرئيس اوباما!
اعمل بتعهد أمريكا! انقذ الرهائن السبعة!
المجزرة في أشرف جريمة ضد الانسانية!
خيانة أمريكا أدت لحد الآن الى مقتل 116 لاجئا!


أمريكا وعدت للأشرفيين بحمايتهم ولكن الآن هناك 3000 معارض للنظام الايراني في مخيم ليبرتي بالعراق معرضون لخطر داهم.
بأمر من نظام طهران أعدمت قوات المالكي 52 معارضا عزل في مخيم أشرف وأخذت 7 آخرين كرهائن. انها جريمة ضد الانسانية.
خيانة أمريكا أدت لحد الآن الى مقتل 112 لاجئا!

Monday, August 24, 2015

مواجهة زيادة النقمة والكراهية الشعبية في ايران بعد الاتفاق النووي



تنفيذ العقوبة الوحشية لبتر يد وقدم سجينين في السجن المركزي لمدينة مشهد (وسائل الاعلام التابعة للنظام 3 آب/أغسطس) 
اعدام السجين السياسي الكردي سيروان نجاوي في  9 آب/ أغسطس والذي تم شنقه على أيدي جلادي نظام الملالي في مدينة تبريز 
في يوم 9 آب/ أغسطس تم إعدام شابين 24 و 25 عاما في ساحة حافظ بمدينة مشهد كما تم إعدام سجين يوم 3 آب/ أغسطس  في اقليد بمحافظة فارس أمام الملأ.


وأصدرت منظمة العفو الدولية بيانا في 23 تموز / يوليو أشارت فيه إلى الإحصائية المدهشة (700 حالة إعدام) خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الميلاديةنسب الاعدامات التي تصاعدت بصورة ملفتة جدا للنظر بعد الاتفاق النووي، تزامن معها لجوء النظام الى أساليب قمعية يستخدمها لأول مرة نظير قيامه ببتر يد و قدم أحد السجناء في سجن مشهد المرکزي بتهمة السرقة، في الوقت االذي تتناقل وسائل الاعلام الايرانية نفسها أنباءا و تقاريرا عن سرقات و إختلاسات و حالات نهب للثروة الوطنية من قبل مس?ولين کبار دونما أية محاسبة، ولو کانت حقا هنالك عدالة بالمعنى الحقيقي للکلمة لکان يجب معاقبة هؤلاء المسؤولين الکبار الذي تسببوا بإنتشار الفقر و المجاعة في إيران و إضطروا الشعب للجوء لطرق کالسرقة و غيرها بعدما لم يجدوا أمامهم من مناص لمواصلة معيشة عوائلهم.